الشيء الوحيد الثابت هو التغيير المستمر "" علينا أن نكون نحن التتغير الذي نود رؤيته في العالم "" الضروري لتغيير إنسان هو أن تغير فكرته عن نفسه "" التغيير هو الثابت وهو إشارة النهضة وهو بيضة العنقاء "" التغيير عنيد كالزمن ومع هذا فلا شيء يقابل بالمقاومة أكثر منه "" لايستطيع الرجل تغيير نفسه بدون إلم فهو نفسه الرخام وهو نفسه النحات ""
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يناير 2010

ماهو اهتمامكـ الأول



يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له
" إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "



أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟ "

قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "

أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض..
في الحال التفتت مجموعة كبيرة من الزائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض
واصل رجل الغابات حديثه فقال
وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا للصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها
لذا يثير انتباهي صوته
المصدر : كتاب الأسلوب الأقوى و الألطف في التغير

اقرأ المزيد »

الاثنين، 4 يناير 2010

إسحاق نيوتن ( غش أم نبوغ )




ويذكر المؤرخون كثيرا من عبقرية نيوتن المذهلة وخصوصا في الرياضيات ومن هذه الحوادث أنه تقدم مع غيره من زملائه إلى امتحان آخر العام وكان صعبآ قاسيآ يستغرق حل مابه من مسائل معقدة على الأقل ثلاث ساعات , ولكن نيوتن فرغ من حلها في عشر دقائق !!
ولما سلم أوراق إجابته إلى المراقب عجب الأخير وحسب أن الطالب سلمه هذه الأوراق ليغادر قاعة

الامتحان احتجاجآ على صعوبته وقسوته كما يفعل الطلاب عادة في مثل هذه الأحوال !.

وانصرف نيوتن من القاعة , ونظر المراقب , وهو أستاذ في الرياضيات , في أوراق الإجابة فإذا به يجد كل الحلول صحيحة ,, لاكبوة ولا خطأ! وتملكه العجب , ولكنه عجب يخالجه شك كبير , ورأي المراقب أن الأمانة تقتضي منه أن يسجل على أوراق إجابة نيوتن الملاحظة التالية : انتهى الطالب المذكور من حل جميع الأسئلة في عشر دقائق فقط لذا أشير بإجراء تحقيق عاجل في هذا الأمر , ولا تعليل يقبله العقل سوى أن الطالب المعني قد حصل على أسئلة الامتحان قبل انعقاده.

واجتمع مجلس إدارة كيمبردج كي يحقق في الأمر الخطير , واستدعى نيوتن للتحقيق , واذا به يفاجئ المحققين , وهم من جهابذة المختصين , بأمر لم ينتبهوا إليه وهو أنه حل العديد من تلك المسائل على أسس وقواعد رياضية جديدة ابتكرها هو بنفسه , وهي غير تلك المتضمنه في كتب الامعة !! واستبد العجب بالمحققين , إن صح هذا فمعنا أن جامعة كيمبردج أصبحت تضم واحدآ من عباقرة الرياضيين , وقال رئيس المحققين للطالب : إذا كان مافعلت صحيحآ فسنعقد لك امتحانآ آخر ونرى ماسوف تصل إليه بعذه الأسس و القواعد الجديدة التي تدعي أنك مبتكرها .

واجتمع المختصون لوضع امتحان جديد , تعمدوا فيه الخشونة والتعقيد , وأخفوا أمره , وأخطر نيوتن بموعد الامتحان ومكانه , وفي الامتحان فرضت الرقابة المشددة واتخذت كافة الاحتياطات , واذا بالطالب ينتهي من إجابته في مدة أقل من الأولى سبع دقائق !! وسلم أوراق الإجابة .

ويالا أشد دهشة المصححين !! إن الإجابات جميعها صحيحة وفوق ذلك مبتكرة , فهو لم يستخدم فيها قاعدة واحدة من القواعد الرياضية
المستخدمة في ذلك الوقت !! لابد إذن من التسليم , لقد أيقن أساتذة كيمبردج أنهم أمام عبقري يندر أن يجود الزمان بمثله .

وكان رد الأعتبار , فقد اعتذر مدير الجامعة بنفسه للطالب علانية أمام طلاب الجامعة , لأن أخبار التحقيق مع نيوتن كانت قد أنتشرت بينهم ولاكوا أسمه وسمعته بألسنتهم .

المصدر: أمير فلاسفة الطبيعة

اقرأ المزيد »

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

الخادمة العجوز




السيدة " هاريس " أعجبت بثوب رأته في خزانة إحدى السيدات اللواتي كانت تعمل لديهن بمقابل " بنسات " قليله ولما سألت عن الثوب قيل لها إنه من تصميم " كريستيان ديور " و ثمنه يساوي أجرها لو قدر لها أن تعيش عدة عشرات من السنين باختصار عليها أن لا تحلم حتى به !!

ولكنها فعلت , كثفت ساعات خدمتها في البيوت , وحرمت نفسها من كل المتع الصغيرة , كالذهاب إلى السينما أسبوعيا أو شرب الشاي و أشيا عديدة , و بعد عدة سنوات توفر لها مبلغا من المال يمكنها من السفر إلى باريس وشراء الفستان الذي حلما به ليلآ و نهارآ , و كانت تعلم في قرارة نفسها أنها لن ترتديه ولا توجد مناسبة ترتديه من أجلها , فهي مجرد خادمة عجوز ليس لها أية حياة اجتماعية لكنه التحدي الذي يشعل فتيل الحماسة و الأمل في النفوس .

فإذا كانت هذه الخادمة العجوز حققت حلمها واشترت الفستان الذي تحداها الآخرون أن تشتريه !!

فهل تبدأ الآن أنت أيها القأرى في التحدي لتثبت جدارتك وتبرهن أنه لا مستحيل مع الأمل !

* يقول نابليون هيل في كتابه ( فكر وحقق مزيدآ من الثروة ) :" إن نقطة البداية لجميع الإنجازات هي الرغبة " تذكر هذا دائمآ , فالرغبات الضعيفة تولد نتائج ضعيفة , تماما كما أن كمية صغيرة من النار تعطي كمية قليلة من الحرارة ... إذا الخطوات الأولى في وضع الاهداف وتحقيق الأحلام هي أن تكون راغبآ فعلآ وبشدة في تحقيق هذا الحلم

اقرأ المزيد »

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

المصورالأمريكي المشهور "توماس مانجلسن"


المصورالأمريكي المشهور
"توماس مانجلسن"
Thomas Mangelsen

من مواطني ولاية نبراسكا معترف به يحب الطبيعة وحياته في الهواء الطلق
يعشق مطارة البط على طول نهر بلات في ولاية نبراسكا و مطاردة الأوز و الأسراب التي تهاجر عبر المناطق
تعلم دروسا مهمة من أجل التصوير في الميدان بما في ذلك الصبر و أنتظار اللحظة المناسبة وفهم السلوك الحيواني
حصل على البكالوريوس في علم الأحياء وتابع دراسة الماجستير و الدكتوراه في علم الأحياء البرية في جامعة نبراسكا وجامعة ولاية كولورادو
في عام 1978 أفتتح أول معرض للصور الطبيعة
في عام 2005 كان أسمه من 100 أهم شخص في التصوير
هذه نبذه بسيطه عن هذا المصور العالمي بحثت عنها و أستخرجتها من النت بعد بحث طويل
أعجبتني قصته
في التقاط صورة “Catch of the day” المتداولة في المنتديات و المدونات
وحبيت أشارك بمعلومات جديده + صور جديده
القصه تقول :
عندما تكون في الولايات المتحدة الأمريكية و تمشي في شارع جيرارد الواقع في مدينة لاهويا في سان ديغو،
سترى محلاً جميلاً تزين واجهته صوراً طبيعية، ليست جميلة بل غاية في الجمال،
وأنت تدخل هذا المحل الرائع سيتوقف جسمك فجأةً !!!! وعيناك مسحورتان !! ولسانك
سيبدأ يردد سبحان الله، سبحان الله !!! ما الذي جرى!!! إنها صورة دب عند مصب النهر يفتح فمه لأبتلاع سمكة قفزت فوق الموج .

عندما تسأل مشرفة هذا المحل الجميل عن هذه الصورة
ستقول: مرحباً بك في أحد فروع المصورالأمريكي المشهور "توماس مانجلسن" Thomas Mangelsen

هذه الصورة كان توماس يخطط لالتقاطها مدة أربع سنوات، وعندما قرر التقاط هذه الصورة ومباشرة العمل،
ذهب بعدته إلى مصب النهر ونصب خيمته هناك، ثم جلس أسبوعاً كاملاً حتى ينجح في التقاط صورة واحدة فقط
لمنظر تكرره الدببة عشرات المرات كل يوم، منظرها وهي تقف عند مصب النهر بانتظار إبتلاع السمك الذي يقفز فوق الأمواج ....
المشكلة كانت عند توماس في سرعة الحدث، كيف ينجح في التقاط صورة تحدث بوقت هو أقل من الثانية،
حدثٌ تعجز يد الأنسان عن مجاراته. كيف نجح توماس في ذلك ؟؟؟؟
قرر توماس أن يخرج كل يوم من الفجر وحتى الغروب لمدة سبعة أيام كاملة لعله ينجح
في التقاط صورة واحدة فقط لذلك المنظر الرائع، نصب كامرته قريباً من مصب النهر وأخذ يلتقط لهذه الدببة كل يوم عشرات الصور،
حتى أنتهى من اليوم الأخير، رجع إلى معمل تحميضه ومعه عشرات الأفلام،
وهو لا يدري أنجح فيما يبغي أم لا؟ وكم كانت فرحته عندما فاز بصورة واحدة فقط من بين مئات الصور لتلك اللقطة الجميلة
“Catch of the day”


تفكير مستمر، وأنقطاع عن ملهيات كثيرة، وصبر على خلوة موحشة، وعمل جاد لمدة سبعة أيام من فجرها وحتى غروبها لالتقاط صورة واحدة فقط.... ويتسائل البعض ... لماذا اشتهر توماس مانجلسن من بين آلاف المصورين وتعددت فروعه؟ !! حدد أهدافك ثم أمض لها ، إسترخص لها كل غالٍ وعزيز، أعطها أفضل أوقاتك، أترك لها ساعة من نومك، دع مجالس الكلام والعبث، وأسأل الله التوفيق وتوكل عليه وسترى أهدافك تتحقق مهما كانت مستحيلة ...

صور أخرى من تصويره







اكتشاف الحياة البرية والطبيعية والصور ، مع توماس

اقرأ المزيد »

ليست مشكلتي



كان هناك فأر يعيش في مزرعة . وفي إحدى عملياته التجسسيه على المزارع و زوجته لكي يتعرف على المكان الذي سيخبئون فيه الطعام , وجدهم يقومون بفتح صندوق توقع أن بداخله طعاما . ولكن الفأر ذعر عندما اكتشف أن الصندوق لايحتوي على طعام بل على مصيدة فئران!
جرى الفأر مسرعآ إلى المزرعة وهو يحذر هناك مصيدة فئران في المنزل ... هناك مصيدة
فئران في المنزل ".
رفعت الدجاجة رأسها وقالت للفأر " إن مصيدة الفئران تعنيك أنت فقط فهي مشكلتك وليست مشكلتي , فأرحل من هنا ". ثم ذهب إلى الماعز فقالت " أنا آسفة ولكن مشكلتك لا تعنيني أيضا ". ثم ذهب إلى البقرة فردت عليه : "تبدو أنك في مشكلة ولكنها ليست مشكلتي فمصيدة الفئران لن تصطاد البقر!". عندها ذهب الفأر إلى المنزل وهو مكتئب حيث لا أحد سيساعده في مصيبته تلك . ثم أدرك أن عليه أن يواجه تلك المشكلة بنفسه . وفي تلك الليلة سمع صوت
المصيدة وهي تنطبق , فذهبت زوجة المزارع نحو المصيدة لتكتشف ما الذي تم اصطياده . وفي الظلام لم تكن تعلم الزوجة أن الفريسة كانت ثعبانآ كبيرآ انطبقت المصيدة على ذيله وعندما اقتربت منه انقض عليها الثعبان ليعضها ويبث سمه في جسدها .
أصابت الزوجة الحمى فعلم الزوج أن أفضل داء للحمى هو حساء الدجاج , فأخذ سكينه وذهب إلى الدجاجة ليذبحها ويصنع منها شوربة لزوجته.
ازداد مرض الزوجة وبدأ الأقارب بزيارتها على مدار الساعة فاطر لإطعامهم , فذهب إلى الماعز وذبحها .
وبعد مرور الوقت توفيت الزوجة وبدأت الوفود تتوالى إلى منزل المزارع لجنازتها فلم يكن لديه خيار سوى ذبح البقرة ليطعمهم . فبهذا هلك جميع حيوانات المزرعة الذين لم يكترثوا بمصيدة الفئران لاعتقادهم أنها مشكلة الفأر وحدة !

همسه

لذا ففي المرة القادمة عندما يكون أحد أعضاء ( فريق العمل ) يواجه مشكلة ونعتقد بأنها لاتخصنا أو تتعلق بنا فلنتذكر هذا :
عندما يكون أحد أعضاء فريقنا في خطر , فالكل في خطر
فالمشكلة ستمتد إلى الفريق بأكمله .

المصدر : كتاب الأسلوب الأقوى و الألطف في التغير

اقرأ المزيد »
مدونة إبداع © 2008. Free Blogspot Templates Sponsored by: Tutorial87 Commentcute| تعريب وتطوير حسن